سجّلت أسعار الذهب والفضة مستويات قياسية، بدعم من تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، إلى جانب تزايد رهانات المستثمرين على خفض معدلات الفائدة الأميركية.
تجاوز الذهب مستوى 4600 دولار للأوقية للمرة الأولى، قبل أن يستقر في المعاملات الفورية مرتفعًا بنسبة 1.3% عند 4569.85 دولار للأونصة، بعدما لامس ذروة قياسية بلغت 4600.33 دولار في وقت سابق من الجلسة.
وقفزت الفضة بنسبة 4.5% في المعاملات الفورية إلى 83.49 دولار للأونصة، عقب تسجيلها مستوى قياسيًا عند 83.96 دولار.
كما ارتفع البلاتين بنسبة 3.3% إلى 2355.63 دولار للأونصة، بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولار في 29 ديسمبر/كانون الأول، فيما صعد البلاديوم بنسبة 3.13% إلى 1880.06 دولار للأونصة.
توترات جيوسياسية وضغوط نقدية
وجاء هذا الأداء في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، لا سيما في إيران، إلى جانب تحركات أميركية متزايدة على الساحة الدولية، ما عزز الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون خفض معدلات الفائدة الأميركية مرتين على الأقل خلال العام الجاري، بالتزامن مع مؤشرات على تباطؤ سوق العمل، إضافة إلى تراجع الدولار عن أعلى مستوياته في شهر، ما وفّر دعمًا إضافيًا لأسعار المعادن النفيسة.











