اقترح علماء في جامعة شمال القوقاز الفيدرالية الروسية طريقةً أبسط وأرخص وأسرع لإنتاج أساس بعض أدوية السرطان، بحيث يمكن “تجميعها كقطع الفسيفساء”. ويزعمون أن هذا يفتح المجال أمام إمكانية توفير أدوية “تدمير الأورام بالليزر” على نطاق أوسع.
ونُشرت النتائج في مجلة “الكيمياء العضوية والبيولوجية الجزيئية”، حيث يتضمن العلاج الضوئي للسرطان إدخال مواد إلى جسم المريض يتم “تنشيطها” بواسطة أشعة الليزر، فتدمر الخلايا الخبيثة، كما يقلل هذا الأسلوب العلاجي من الآثار الضارة على الخلايا السليمة، إذ تتراكم الجزيئات “الحساسة للضوء” بشكل أفضل في الأورام الخبيثة، وفقًا لباحثي جامعة شمال القوقاز الفيدرالية.
قال ألكسندر أكسيونوف، عميد كلية الكيمياء في جامعة شمال القوقاز الفيدرالية، وأحد مؤلفي الدراسة: “تتمتع هذه المواد بقدرة على التفاعل مع أشعة الليزر وتدمير الأورام. إلا أن تقنيات الإنتاج الحالية مكلفة بسبب استخدام المحفزات المعدنية، وتتطلب جهدًا بشريًا كبيرًا نظرًا لتعقيد تحضير المواد الخام”.
وقد اقترح علماء من جامعة شمال القوقاز الفيدرالية طريقتهم الخاصة لإنتاج مركبات 2،4-ثنائي أريل بيرول. فبدلاً من استخدام المحفزات المعدنية باهظة الثمن والكواشف المعقدة، استخدموا الزنك ومكونات عضوية متوفرة تجاريًا.
باستخدام هذا النهج الجديد، بلغت نسبة مردود التفاعل 83%، وهي نسبة مماثلة لتلك التي تُحققها تقنيات تصنيع ثنائي أريل بيرول 2،4 التقليدية.
بحسب العلماء، فإنّ توسيع نطاق هذه التقنية قد يُسهّل الوصول إلى بعض خيارات علاج السرطان، ويُبسّط عملية تصنيع المواد اللازمة لعلاج الأمراض الميكروبية، ويُتيح ابتكار مواد تتفاعل مع الضوء.











