جمعت شركة باي موب Paymob، الرائدة بمجال التكنولوجيا المالية، 35 مليون دولار في جولة تمويلية ما قبل الفئة “سي”، ليرتفع إجمالي التمويلات التي حصلت عليها الشركة إلى نحو 125 مليون دولار.
تمويل جديد
جاءت الجولة التمويلية بقيادة مشتركة بين كلٌّ من مبادلة، المستثمر السيادي في أبوظبي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD).
كما شارك في الجولة مستثمرون آخرون، شملوا مشاركة Global Ventures، إحدى أبرز شركات رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب BII وDPI Ventures.
وتأتي هذه الجولة الأخيرة في أعقاب حصول الشركة على 72 مليون دولار في إطار تمويل الجولة (B) عبر جولتين: 50 مليون دولار في عام 2022، وجولة تمديد بقيمة 22 مليون دولار في عام 2024.
وستُستخدم حصيلة التمويل لدعم توسع الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال توسيع نطاق أعمال قبول المدفوعات الرقمية وتقديم منتجات جديدة للتجار من الشركات الصغيرة والمتوسطة وللتجارة القائمة على الوكلاء الذكاء الاصطناعي.
وحول ذلك، قال إسلام شوقي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ باي موب في بيان: “ستساعدنا جولة التمويل ما قبل Series C على تسريع خطة نمونا عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتعجيل بمسار خارطة طريق منتجاتنا”.
البنية التحتية للمدفوعات
تُمكّن باي موب، التي تأسست عام 2015 على يد آلان الحاج، مصطفى منيسي وإسلام شوقي، التجار من قبول المدفوعات وإدارة حساباتهم المالية من خلال بوابة الدفع الخاصة بها، ونظام نقاط البيع (POS)، وخدمة المدفوعات اللاتلامسية عبر الهواتف باستخدام تطبيقات Soft POS، وروابط الدفع. وتدعم المنصة أكثر من 60 وسيلة دفع.
وتعمل الشركة في كل من مصر والإمارات والسعودية وسلطنة عمان، حيث تخدم أكثر من 390 ألف تاجر.
وعلى مدار الـ18 شهراً الماضية، ارتفعت الإيرادات المجمعة للشركة لثلاثة أمثال عبر أسواقها الأربعة، بينما نمت إيرادات دول مجلس التعاون الخليجي بمقدار سبعة أضعاف. ويُولَّد نحو نصف إيراداتها الإجمالية حالياً من أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
ومنذ حصولها على ترخيص تقديم خدمات مدفوعات التجزئة من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي في يناير/ كانون الثاني 2025، ضمت الشركة نحو 20 ألف تجار عبر أسواقها الثلاثة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وحلت باي موب في المرتبة الـ30 ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط “أقوى 50 شركة تكنولوجيا مالية في المنطقة”.
قطاع التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
جمعت الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 1.35 مليار دولار عبر 214 صفقة خلال النصف الأول من عام 2026، مع تراجع التمويل بنسبة 22% على أساس سنوي في ظل انخفاض نشاط الصفقات بنسبة 41%، وفقاً لتقرير صادر عن منصة MAGNiTT.
وحصدت شركات التكنولوجيا المالية الناشئة في المنطقة 617 مليون دولار عبر 57 صفقة خلال النصف الأول من عام 2026، حيث انخفض التمويل بنسبة 9% على أساس سنوي، في حين تراجع نشاط الصفقات بنسبة 50%.
واستحوذت الإمارات والسعودية على 85% من إجمالي تمويلات التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما جمعتا معاً 523 مليون دولار.











