ارتفع سهم ميتا بأكثر من %6، بعد إطلاق ميتا وكيلها الجديد Muse، القادر على إرسال رسائل البريد الإلكتروني وحجز رحلات السفر وإتمام عمليات الشراء، حيث لاقت محاولات مارك زوكربيرغ لتحويل استثمارات الشركة الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى نشاط موجه للمستهلكين رد فعل إيجابي من المستثمرين.
أبرز الأرقام
افتتح سهم ميتا تداولات الأربعاء مرتفعًا بأكثر من %6، ليصل إلى 652.7 دولار وقت كتابة التقرير، وذلك بعد أن كشفت الشركة يوم الثلاثاء عن Muse، وكيل الذكاء الاصطناعي الشخصي الذي تقول ميتا إنه “لا يكتفي بالإجابة عن الأسئلة، بل ينفذ المهام فعليًا”، مثل حجز رحلات السفر وإرسال رسائل البريد الإلكتروني وشراء المنتجات، إلى جانب قدرته على تولي “أهداف كبيرة وطموحة”.
وكان زوكربيرغ قد أبلغ المستثمرين في وقت سابق أن أحد أسباب ضخ ميتا استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية يتمثل في أن المساعدات الرقمية فائقة القدرات تمثل الخطوة التالية لنماذج الذكاء الاصطناعي، وأنها ستكون “الموجة التالية من المنتجات ومصادر الإيرادات” للشركة خلال الأشهر والسنوات المقبلة.
وأجلت ميتا إطلاق Muse في أبريل/نيسان بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والموثوقية، بعدما كشفت الاختبارات الداخلية عن مشكلات شملت تسرب بيانات حساسة وتفاوتًا في الأداء.
وسيتاح Muse في البداية داخل الولايات المتحدة فقط، عبر تطبيق مخصص أو من خلال خدمة واتساب التابعة لميتا، فيما تعتزم الشركة إضافة الوكيل الشخصي إلى نظاراتها الذكية قريبًا، وفق إعلان الشركة بعد ظهر الثلاثاء.
وتعتزم ميتا إتاحة Muse مجانًا، إلى جانب خطتين باشتراك شهري بقيمة 20 دولارًا و100 دولار، مخصصتين للمستخدمين ذوي معدلات الاستخدام المرتفعة.
وفي مساء الثلاثاء، أعلن زوكربيرغ أيضًا أن عدد المستخدمين النشطين شهريًا على منصة ثريدز بلغ 500 مليون مستخدم، وقال إن هذا الرقم يضع المنصة على قدم المساواة مع منصة إكس التي يملكها إيلون ماسك أو يتجاوزها، ما منح المستثمرين سببًا إضافيًا للنظر إلى منتجات ميتا الأحدث باعتبارها مصادر محتملة للإيرادات.
إطلاق Muse
يأتي إطلاق Muse بعدما وافقت ميتا في أواخر الشهر الماضي على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار في تسوية مع مجموعة من المدعين العامين للولايات الأميركية، الذين اتهموا الشركة بتقديم معلومات مضللة بشأن حجم الأضرار التي يمكن أن تتسبب فيها تطبيقات مثل فيسبوك وإنستغرام.
ولا تزال الشركة تواجه دعاوى أخرى تتعلق بإصابات شخصية، إلى جانب دعاوى رفعتها مناطق تعليمية، تستند إلى اتهامات مماثلة. وفي الوقت نفسه، تواجه ميتا مخاوف بشأن سلامة Muse، بالتزامن مع ارتفاع عدد الحوادث التقنية والأمنية الكبرى المرتبطة بالوكلاء بنسبة %40 مقارنة بالعام الماضي، فضلًا عن موجة متسارعة من استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات.












